أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

335

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الدّعاء على سبعة أوجه القول * العبادة * النّداء * الاستغاثة * الاستفهام * السّؤال « 1 » * « « 2 » العذاب « 2 » » * فوجه منها ؛ « « 2 » الدّعاء يعنى : القول « 2 » » ، فذلك قوله سبحانه في سورة الأعراف : فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ « 3 » يعنى : ما كان قولهم إذ جاءهم عذابنا ؛ وكقوله سبحانه في سورة الأنبياء : فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ « 4 » يعنى : تلك الويل قولهم حين قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ « 5 » ؛ وقوله تعالى في سورة يونس : دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ « 6 » يعنى : قولهم في الجنّة « 7 » ؛ إذا اشتهوا الطّعام : سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ . والوجه الثاني ؛ الدّعاء يعنى : العبادة ؛ فذلك قوله سبحانه في سورة الأنعام : قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا « 8 » يعنى : « أنعبد » « 9 » من دون اللّه ما لا ينفعنا ولا يضرّنا ؟ وقال سبحانه في سورة « بني إسرائيل » « 10 » ، وقال في سورة القصص : وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ « 11 » يقول : لا تعبد مع اللّه إلها آخر ؛ وقال في سورة الفرقان : قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ « 12 » يعنى : لولا عبادتكم .

--> ( 1 ) في ص وم : « السؤال . القول . . . » وما أثبتّ هنا عن ل ومراعاة للترتيب الآتي . ( 2 - 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 3 ) الآية 5 . ( 4 ) الآية 15 . ( 5 ) سورة الأنبياء / 14 . ( 6 ) الآية العاشرة . ( 7 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 146 ) « أي : دعاؤهم ، أي قولهم وكلامهم . . . » وكذا في ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 275 ) وهو مروى عن قتادة كما في ( تفسير الطبري 11 : 64 ) و ( تفسير القرطبي 8 : 313 ) وجاء عن أبي عبيدة - أيضا - في ( فتح الباري 8 : 261 ) . ( 8 ) الآية 71 . ( 9 ) في ص : « أتعبدون » وما أثبتّ عن ل وم . ( 10 ) وهو قوله تعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى سورة الإسراء / 110 . ( 11 ) الآية 88 . ونحوه كما في سورة يونس / 106 ؛ قوله تعالى : ( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ ) . ( 12 ) الآية 77 .